هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نســيت فــي عرفانــك الحكمـاءُ
فقبيـــحٌ أن تـــذكر الشــعراءُ
أيُّ فضـلٍ لهـم يـبينُ وهـل للبـد
رِ نـــورٌ إذا اســتنارت ذكــاء
جئتَ في النظمِ مبصر الفكر والدن
يـــا جميعــاً بصــيرةٌ عميــاءُ
فــأزلت العمــى بآيــات فضــلٍ
أذعنــت طاعــةً لهــا البلغـاءُ
نشـــرتَ طيــءَ الفصــاحة لكــن
طُــويت فـي انتشـارها الفصـحاءُ
حِكــمٌ حلــوة الينــابيع عفـواً
سلســــلتها رويَّــــةٌ ســـمحاءُ
يرشـف السـمعُ لفظها العذب راحاً
لجميــع العقــول منـهُ انتشـاءُ
لـو تلاهـا مـردِّداً لفظهـا المرءُ
لمــا احتجــنَ روحَــه الأعضــاءُ
وكفــى شــاهداً بفضـلك مـا تـر
ويــه عنــك الهمزيَّــة الغـرَّاءُ
بنــتُ فكــرٍ مجلــوَّة فـي قـوافٍ
لــم تلــد قــطُّ مثلهــا الآراءُ
ألِفــاتٌ مثــل الغصــون تلتهـا
لــكَ مــن كــلِّ همــزةٍ ورقــاءُ
لبســت مــن جمـان نظمـك عقـداً
مـــا تحلَّـــت بمثلــه عــذراءُ
أيـن يـا ابـن الفـاروق منك ال
ذي أبـدعَ فـي نظمهـا ولا إطـراءُ
لـو رأى مـا أودعـت فيهـا لأضحى
هــو والنظــمُ واصــلٌ والــرَّاءُ
زبـرةٌ قـد أشـعتَ في المتن منها
جــوهراً فــي فرنــده يستضــاءُ
فهـي فيـه عـادت كمثـل عصـا مو
ســى وتخميســك اليـدُ البيضـاءُ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).