هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للمصطفى والحسن الفعل معاً
مــرآةُ رأيٍ حَســنٌ مرئيُّهـا
كـم قـد أعدَّا للتجار رابحٌ
خانـاً وهـذا بالغنا مليُّها
بـاليمن فيهـا عقدا شراكة
لفتيــةٍ مجموعهــا حظيُّهـا
كـواكبٌ كـلٌّ يـروق المشتري
فلا تســلني أيُّهــا دُريُّهـا
بعينـه الرحمـن قـد رعاهمُ
للــه عيــنٌ آمـنٌ مرعيُّهـا
أهلَّــةٌ بــورك باجتماعهـا
بــبرج سـعدٍ زانـه وضـيُّها
شـراكةٌ جـاء حميـدُ فألِهـا
للربـحِ أرّخ مصـطفى غنيُّهـا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).