هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالا
فلا تبعــث الــداء إلاَّ عضـالا
وطفـلُ الأسـى لـم يجدْ من رضاع
حشـا حـالب الفضل يوماً فصالا
عفـاءً علـى الـدهر مـن نـاقصٍ
علـى الكـاملين تجنَّـى خبـالا
أجــال عليهـم خيـول الخطـوب
ولـو مثِّلـت لاسـتقالوا قبـالا
ولـو عـرفَ الـدهرُ قدرَ الكرام
لكــفَّ غــداتئذٍ مــا أجــالا
غزانــي بملمومــة النائبـات
وعــادَ بإنسـان عينـي نفـالا
فــروَّع ســمعي بصــوت النعـيِّ
ورنَّــق مـن صـفو وردي سـجالا
فبـــتُّ وفــي مقلــتي عــاثرٌ
حمـى جفنها بالكرى والاكتحالا
وقائلــة ليــس ســمعي لهــا
وبعــضُ المقــال أراه محـالا
أجــدّك مــن عـاتبٍ مـا تـزال
تـذمُّ مـن الـدهر هذي الخصالا
أقـلْ عـثرةَ الـدهر أو لا تقـل
فليــس يبـالي بـأن لا يقـالا
أتجـــزع للـــبين مســتثقلاً
وأنــت حجًـى تسـتخفُّ الجبـالا
تماســـك ولا تبتــذل أدمعــاً
حماهـا وقـارُك عـن أن تـذالا
فقلــتُ وعينــي أســًى تسـتهلُّ
كمحتفـل الـودق مرخى العزالا
أآمنــة الســرب كفّــي الملامَ
ضـــلالاً لرأيــكِ منِّــي ضــلالا
فمـا نفحـةٌ مـن ريـاض الصـبا
لهــا أرجٌ للقلــوب اسـتمالا
بـــأطيب مــن تربــةٍ ضــمَّنتْ
علــى رغــم أنفـي منِّـي هلالا
نشــدتكَ يــا دهــرُ ألاّ أعـرتَ
مســامعك اليـوم منّـي مقـالا
أعــن ســفهٍ منــك للأكرميــن
تركِّــبُ غــدركَ حــالاً فحــالا
وتزجــي الخطــوب ثقـالاً لكـي
لهــم تســتخفُ حلومـاً ثقـالا
وأنّــى يــزاول نمــلُ القـرى
جبــالَ شـروري فتخشـى زيـالا
وتعجـم يـا دهـرُ فـي ماضـغيك
مـن عـود عليـاهم ما استطالا
وهـــل زبـــرةٌ عضـــها أدردٌ
فــآثر أو نـال منهـا منـالا
تعلّــم لـك السـوء مـن نـاقصٍ
عــدا طــوره وتمنّــى محـالا
بـــأنَّ الأماجــد صــبرٌ ولــو
بــدهتهم بــالخطوب اغتيـالا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).