هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـذا يلـج المـوتُ غابَ الأُسود
وتُـدفن رضـوى ببطـن اللحـود
كــذا يُسـتباح حريـمُ العُلـى
وتهوي بدور الهُدى في الصعيد
بنفســيَ مـن لـم يرثـه ذووه
غيـــر علاءٍ ومجـــدٍ مشـــيد
وكُبَّــت جفــانُ القِـرى بعـده
ونيرانهــا رُميــت بـالخمود
أحلـفَ النـدى وشـقيق السماح
ليومــكَ هـولٌ كيـوم الـورود
سـُقيت الحيا لست أنت الفقيد
ولكــنَّ صــبريَ عيـنُ الفقيـد
فلا قلــتُ بعــدك للعيـشِ طـب
ولا قلـتُ بعـدك للسـحب جـودي
لقـد دلَّ مجـدُك هـذا الطريـفَ
علـى مجـدِ قومـك ذاك التليد
بنــي هاشــمٍ هـم عقـودٌ وأن
تَ واسـطةٌ بيـن تلـك العقـود
ولـو كـانَ يُـدفع ريبُ المنون
عـن المـرءِ فـي عُدَّةٍ أو عديد
لقــامت تقيـك الـردى فتيـةٌ
تُـــذمُّ إذا شــُبِّهت بالأُســود
صــِباحُ الوجــوه وأســيافهم
مـن المـوت تُطبـع لا من حديد
وتغــدو المنايـا بأرمـاحهم
شـوارعَ مـا بيـن حمـرٍ وسـود
ولكنَّـــه المـــوتُ لا مــانعٌ
لمـن رامَ مـن سـادةٍ أو عبيد
عــزاءً أبــا صـالحٍ لا فجعـتَ
مـن بعـد هذا المصاب الكؤود
فحلمُـك أرسـى مـن الراسـيات
وليـس شـبيهٌ لـه فـي الوجود
وجاراك في الفخرِ أهلُ السباق
ولكــن ســبقت لشــأوٍ بعيـد
فصــبحَ شــأنُهم فـي انحـدارٍ
وشـأنك عنهـم غـدا فـي صعود
ومــا مـرَّ يـومٌ جديـدٌ عليـك
إلاَّ ظهـــرت بفضـــلٍ جديـــد
لئن سـاءك الـدهرُ فـي جعفـرٍ
فــإنَّ الإِسـاءةَ شـأنُ العبيـد
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).