هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نضــارةُ عيــشٍ أزهـرت واضـمحلَّت
وأيــامُ أنــسٍ أقبلـت ثـمَّ ولَّـت
ومنفقــةٍ بـاللهوِ أيـامَ عمرِهـا
ســروراً رأت ردنـي بـدمعي بلَّـت
فظنَّــت عـزائي بـالملام فـأكثرتْ
فلمَّــا رأت أن لا عــزاءَ أقلَّــت
فقد عزيت باللوم والقلب بالجوى
فمـل مـلَّ قلـبي والعـواذلُ ملَّـت
سـقى اللـهُ قبراً هلت أمس ترابه
علـى روح جسـمي ليـتَ كفِّـي شـلَّت
غـدا سـائراً والطـرفُ يتبعُ نعشَه
غـداة بـه عيـس المنايا استقلَّت
ولمَّـا تصـدَّى حـائلُ الـترب دونه
وعينــيَ منــه لا فــؤادي تخلَّـت
تلفَّــتُّ والأحشــاء عـن مسـتقرِّها
لشـدَّة مـا تنـزو مـن الوجد زلَّت
فمـا خـاذلٌ جـاءت بخشفين عنهما
وعنهـا بفقـر البيـد ضـلاّ وضـلَّت
بــأكثر منِّـي يـومَ غـابَ تلفُّتـاً
ولا أدمعـاً فيهـا الجفونُ استهلَّت
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).