هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيتْـكَ بكـرُ النظـم غـدوه
تجلـو الثنـا شغفاً وصبوه
بنواصـــعٍ مـــن لفظهــا
مثـل الشـموس بزغـنَ ضحوه
طربـــتْ لمــدحكَ هيفُهــا
فثنــتْ معـاطفَ ذات نشـوه
جاءتـــكَ تشــكرُ أنعمــاً
سـبقتْ إليهـا منـك حلـوه
أوقرتهـــا مننــاً أتــتْ
منــك ابتـداءاً لا بـدعوه
عــن حملهــا ضـعفت وفـي
هــا أُعطيـتْ للسـعيِ قـوَّه
فـأتتْ تقاصـرُ عـن خُطاهـا
خطـــوةً ثقلـــتْ فخطــوه
ودعتْـك يـا مـن ليس يحنو
والـــدٌ أبـــداً حنـــوَّه
مــاذا أقــولُ بمـدحِ مَـنْ
فيــه كتــابُ اللـه نـوَّه
علـمُ الهـدى السَّامي الذي
لا تلحــقُ العلمـاءُ شـأوه
ورثَ الأئمَّـــــة كلَّمــــا
قـد ورَّثـوا مـن غير صفوه
فحـــوى جميــعَ خصــالهم
إلاَّ الإِمامـــة والنبـــوَّه
أمنـــــازعيه رياســــةً
كــلٌّ بهــا يبغــي علـوَّه
مِــن أيــنَ أنتــم إنَّمـا
إرثُ الأبــــوَّة للبنـــوَّه
بـل مـالكم فـي الاشـتراكِ
مـع ابـن وحـيِ الله حظوه
حيــثُ الإِمــامُ بكـلِّ عصـرٍ
واحــدٌ هــو فيــه قـدوه
وإمامُنــا مهـديُّ هـذا ال
عصــرِ نلجــأ فيـه نحـوه
هــــذا بقيَّــــةُ جـــدِّه
هــل فيكـمُ تجـدون كفـوه
ورعٌ جميـــــعُ فعــــاله
للـــهِ لا لهــوًى وشــهوه
لا مضـــمراً غشــًّا عليــه
بزبــرج التقــوى ممــوَّه
لكــــن تمحَّـــض للإِلـــهِ
تقًـــى بكــلِّ ملاً وخلــوه
جــارٍ علــى حــالٍ بهــا
أضـحى لأهـل الـدين أسـوه
فاشــددْ يــديكَ بـه فمـا
للـدين أوثـق منـه عـروه
كــم فــكَّ مـن عـانٍ وكـم
قــد راشَ محصوصـاً بـثروه
وصـــعابِ أمـــرٍ أسلســتْ
مـذ راضـَها مـن بعد نخوه
فهــو ابــنُ قـومٍ لا تحـلُّ
لهــم يــدُ اللأواء حبـوه
وأبــو أطــايبَ لـم تقـمْ
عـن مثلهم في الدهر نسوه
قمـــر الســماءِ أبــوهمُ
شـرفاً وهـم والشـهبُ أخوه
وُلِــدوا بــبيتٍ مـن بيـو
تِ الـــوحي أعلاهــنَّ ذروه
وتراضــعوا لبــنَ الإِمــا
مـة فيـه مـن ثديِ النبوَّه
بيـــتٌ لأبكـــارِ المكــا
رمِ كــلّ يـوم فيـه جلـوه
هــو كعبــةٌ والجـودُ مـش
عــرُه ومروتــه المــروَّه
نعْــمَ المنـاخُ بيـوم ضـي
قــةِ فاقـةٍ وبليـلِ شـتوه
فــازرعْ رجــاكَ بـه تجـدْ
هُ كحبَّــةٍ نبتــتْ بربــوه
للجـــودِ فيـــه جعفـــرٌ
كرمـاً يعـدُ البحـرَ حسـوه
ويريــكَ ليــنُ يــديه رق
ة غاديــات السـحب قسـوه
فــي كـلِّ يـومٍ فـي حمـاه
لغـــارة الآمــالِ غــزوه
تُســـبى مـــواهبُه بهــا
ويُســرُّ إذ يؤخــذْنَ عنـوه
كــم فــاحَ مــن أعطـافه
أرجُ الفخـار بـدار نـدوه
ولكــمْ إلــى شــرفٍ جـرى
وجـرتْ بنـو العلياء تلوه
فهــووا وحلَّــقَ يركـبُ ال
شـعرى العبـورَ إليه صهوه
بشــراكِ ســائمة الرجـاءِ
فلـم تـريْ مـا عشـتِ جفوه
قــد جـاءَ أكـرم مَـن بـه
أمـلُ العفـاة أنـاخَ نضوه
لقيــتْ أخاهـا المكرمـاتُ
فلــم تخـفْ للبخـلِ سـطوه
هـو ذاك نعـمَ فـتى السما
حــةِ والسـجاحة والفتـوَّه
مـاءُ الحيـاةِ لـذي الهوى
ولقلـب ذي الشـحناء جذوه
مــا إن سـما لعلًـى تـودُّ
النيِّـــراتُ بهــا علــوَّه
إلاَّ التُّقــى معــه أخــوه
صـــالحٌ منهـــا بــذروه
هـذا المنـوَّهُ في المعالي
باســـمه هــذا المنــوَّه
غيــظُ الحســود إذا بـدا
شــرقُ الخصـيم إذا تفـوَّه
فيـه سـماتُ الفضـلِ تشـهدُ
أنَّــه فــي الفضـلِ قـدوه
تحكـــي شـــمائله شــما
ئلَ مَن غدا في المجدِ صبوه
روح الكمــــالِ محمــــدٌ
أكــرمْ بـه للمجـدِ صـفوه
هــو والحسـين مـن العلا
ءِ كلاهمــا عنــقٌ وصــهوه
ريحانتـــا شـــرفٍ تضــوَّ
عَ منهمـــا أرجُ النبــوَّه
يـا أخـوةَ الشـرفِ الرفيع
وبـــوركت بلــك الأخــوَّه
حيتكُــــــمُ بدويَّــــــةٌ
هـي عـن سـواكم ذاتُ نبوه
مخضـــتْ ثميلتهــا لكــم
حلـبَ الثنـاء صـريح رغوه
وســـقتكمُ منهـــا مكــا
فئةً علــى الإِحسـانِ صـفوه
وإذا اكتسـتْ حلـلُ القبـو
ل فحــقَّ أنْ تختـالَ زهـوه
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).