هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـدي إليـكَ أخا الفخار تحيَّةً
رقَّــتْ كرقَّــة طبعــكَ الشـفَّافِ
وافتــكَ تحســبُ أنَّهـا داريـةٌ
حملــتْ شـذاكَ لأنفـك المسـتافِ
وفد السرورُ بها لتهنئة العُلى
فيمـا حـبيتَ بـه مـن الألطـافِ
أنـت الـذي عكفَ الثناءُ بربعه
وأطـافَ فيـه الحمـدُ أيّ مطـافِ
شـهدتْ لـك الفيحاءُ أنَّك زدتها
شــرفاً لأنَّــك صــفوةُ الأشـرافِ
وبهـا لك انتهت الرياسة كلُّها
فرفلـتْ فـي حبراتهـا الأفـوافِ
وبهـا قـدمتَ فكـانَ أيمنُ مقدمٍ
طــرقَ العـداة بمرغـم الآنـافِ
كــانت أمـاني أنفـسٍ مكذوبـةٍ
دعــت الحسـود لقلَّـة الأنصـافِ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).