هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفسـي بحبـل ولاء أحمـد أمسـكتْ
مـذ أحكمـتْ بنيـاط قلـبي عقدَه
أنّــي وفـرضُ مـودتي هـي فيهـمُ
أجـر الرسـالة لسـتُ أنسى عهده
بـل لـم تـزلْ كبدي تروِّح وجدَها
بنســيم ذكــراه فتلقـى بـرده
مـاذا أقـول على البعاد محرراً
مـن نعـت شـوقٍ فيـه أشكو بعده
وجميــع أقلامــي يكـلُّ لسـانها
عــن أنْ يحيــط بوصـفه فيحـدُّه
لكـن إذا سـال الحـبيب فـؤاده
علـمَ الـذي عنـدي بما هو عنده
هـو ذاك غـرةُ جبهة الحسب الذي
لفخــاره الســامي أعـدَّ معـدَّه
مـن طينة الشرف التي من محضها
بـاري الأنـام بـرى أبـاه وجدَّه
مـن معـدن الكـرم الإلهـيِّ الذي
لا خلــقَ إلاَّ وهــو يشـكو رفـده
مـن بيـت مختلـف الملائكة الذي
للحــق يهـدي مـن تطلَّـب رشـده
من منبع الحكم الذي يرد النهى
منــه ويصـدر وهـو يحمـدُ ورده
مـن عترة الوحي الذين سما بهم
حسـبٌ لـه التنزيـلُ يرفـع مجده
ممـــن بعطــف علاهُــم متضــوِّعٌ
أرجُ الإمامــة مهـدياً لـك نـدَّه
ممـن علـى أولـى الزمان نداهم
غمـروا بـه حـرَّ الزمـان وعبده
فـي كـل عصـرٍ منهـم ابـنُ نبوَّةٍ
جمـع الإلـه بـه المحاسـنَ وحده
فـردٌ يسـدُّ مسـدَّ أربـاب النهـى
وجميعهــا ليســتْ تســدُّ مسـدَّه
واليـوم هـذا أحمـدٌ فـي فضـله
فاضـربْ بـذهنك أيـن تلقـى ندَّه
جـاءت رسـالته إلـيَّ فقلـتُ مـا
كـذب الفـؤادُ بمـا رأى لي ودَّه
ونظـرتُ فـي معـراج رحلته التي
قـد نـال بالإسـراء فيهـا قصده
إذ سـار مقتعـداً بـراق عزيمـة
قـد قرّبـت مـن كـل أفـقٍ بعـده
وأرتْـه مـن آياته ما لا يَرى اب
نُ مفـازةٍ لـو كـانَ أعمـلَ جهده
فـأتى يقـصُّ محاسـن القصص التي
قــد أبطلـت هـزل الكلام وجـدَّه
أنبــاء فضـلٍ هـنَّ أوحـى آيهـا
مـن غيـب أسـرار البلاغـة عنده
أبغـي الخطـابَ لـه بوصـفٍ جامعٍ
لهبــاته فيــه أخــاطب مجـده
وأعــود عمــا أبتغـي متحيـراً
مـاذا أقـول ولسـت أملـك وجده
إذ عنـدي القـاموس بعـض هباته
فمـتى سـوى القاموس يشملُ رفده
ولـه لـديَّ صـنيعةٌ مـن معدن ال
جـود الـذي فـرض المهيمنُ حمده
بيضـاء صـافية الحديدة قد حكتْ
بصــفاء جوهرهــا لعينــي ودَّه
وكـأنَّ رونـق ذلـك الحسـب الذي
ينهـى إليـه بهـا أشـاع فرنده
مشـــحوذةً كلســـانه فكـــأنه
فيهــا مكـان الحـدّ رُكّـب حـده
تـروي حـديث القطع عن ذي رونقٍ
فيـه النـبيُّ أبـوه أتحـف جـدَّه
مـا قـطّ رأس يراعـةٍ فيهـا فتىً
إلاَّ تــذكَّر ذا الفقــار وقــدَّه
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).