هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقــد رحلـتْ عـن ودِّنـا فيـه جفـوةٌ
وبعــد الجفـا فيـه يُراجـعُ بـالودِ
فنحـن علـى مـا كـانَ مـن عهـد حبِّه
أقمنـا ولـم نعـزمْ رحيلاً عـن العهد
وكــم ليلــةٍ ليلاء فيــه ســهرتها
وقـد مـلَّ طرف النجم فيها من السهد
يــبيت خليــاً قلبــهُ مــن صـبابةٍ
ولـم يـدرِ من برح الصبابة ما عندي
وكنَّـا إذا شـطَّتْ بنـا الدار أو دنتْ
صـفيين لـم نكدرْ على القرب والبعد
وإنـي لتصـبيني علـى النأي والجفا
إليـه سـجايا منـه أحلـى من الشهد
خليلـيَّ عنـدي اليـوم لـو تعلمـانه
عجيـبٌ غـرامٍ فاسـمعا منـه ما أبدي
ألــم يزعمــوا أن القلـوب لأهلهـا
شــواهدُ منهــم بالقطيعــة والـودِّ
فمـا بـالُ قلـبي محكماً عقدة الهوى
لمـن حـلَّ من حبل الهوى محكم العقد
وهـل أنـا وحـدي يـا خليلـيَّ هكـذا
وجــدت بــه أم هكـذا كـل ذي وجـد
وبـالفرد مـن أعلام نجـدٍ سقى الحيا
عهــودَ حمـى ذيالـك العلـم الفـرد
منــازل يســتوقفن كــلَّ أخـي هـوىً
ويحبسـن أيـدي الواخـدات عن الوخد
لنـا طلعـتْ فـي غربهـا الشـمس آية
فقلـتَ لنـا البشرى بها ظهر المهدي
أتى الخلفُ ابن المجتبى الحسن الذي
غـدا قائمـاً بالحق يهدي إلى الرشد
إمــامُ هــدىً نــور النبـوة زاهـرٌ
بطلعــة بــدرٍ وهـي كاملـة السـعد
ومــن عطفــه نشــرُ الإمامـة فاتـحٌ
لــه أرجٌ يغنيــك عــن أرج النــدِّ
بــه حفــظ البــاري شــريعة جـدِّه
وشــيَّد مــن أركانهــا كــلَ منهَّـد
فقــام بمــبيَّضٍ مـن الرشـد هاديـاً
إلـى الحـق فـي داجٍ مـن الغيِّ مسود
بقيـةُ أهـل العلـم والحلـم والحجى
وأهـل التقـى والبرِّ والنسك والزهد
ولـولا احـترامي باقر العلم قلتُ ما
لـه مـن ذوي العلـم الأفاضـل من ندّ
فــتىً حببتْــه فـي النفـوس شـمائلٌ
شـذاهنَّ أذكـى من شذا الشيح والرند
وطبــعٌ كطبــع الــروض رقَّ هــواؤه
بأســرار ريَّــاه تــذيع صـَبا نجـد
وخلـقٌ بـه لـو يمـزج المـاءَ شـاربٌ
لمـا شـكَ فيـه أنـه الكوثر الخلدي
معيـدٌ لمـا أبـداه في الجود لا كمن
إذا جـاء لا يغـدو معيـداً لما يبدي
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).