هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيـا نيّـر الـدنيا الذي بضيائه
جلا عــن محيَّاهــا ظلامَ الغيـاهبِ
عجبــتُ لمــن يبغـي عُلاكَ بسـعيه
ومـا هـو من أبناء هذي المطالبِ
ومـا هـو إلاَّ كالمناسـم لـو سعتْ
مـدى الدهر لا تسمو سموَّ الغواربِ
وأعجـب منه من يجاريك في الندى
وعنـدك يُلفـى باسـطاً كـفَّ طـالبِ
يهابــك إذ تبــدو مِرجـل ضـِغنه
من الغيظ يغلي منه خلف الترائب
ويطـــرق إجلالاً بحيـــث تظنّـــه
قـد انعقـدت أهـدابه بـالحواجب
فحســبك فخـراً أنَّ فرعـك ينتمـي
لعـرق علًـى في طينة المجد ضارب
ولـو بنـداك البحر يُقرَنُ لم يكنْ
بجنـب نـداك البحـر نهلـةَ شارب
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).