هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تحنِّـي إذا أخـو الشوق حنَّا
أنـا يا ورق للشجا منك أدنى
وعلــى مــائس الأراك تغنَّــي
ودعـي النـوح للكئيب المعنَّى
ليـت عهـدي بحـيِّ نعمان يغدو
راجعـاً والمحـالُ مـا أتمنَّـى
نزلـوا بالغضـا فأضـحت عليه
أضـلعي من ترادف الشوق تحنى
لفتـاةٍ فـي ذلـك الحـيِّ تغدو
وهـي مـن نشـوة الصبا تتثنَّى
عـوَّذت خـدرَها الفوارس البيض
وسـمر الريـاح ضـرباً وطعنـا
أيـن منهـا متيمٌ كلَّما اشتاق
إليهــا هفــا غرامـاً وأنَّـا
طـوحته يـدُ الليـالي بهيماءَ
فأمسـى مسـتوحش الفكـر مضنى
نازحــاً عـن ديـاره تـترامى
فيـه أيـدي المطيِّ سهلاً وحَزنا
قـد رثـى لـي الأنام إنسٌ وجنٌّ
مـذ شـجيت الأنـامَ إنساً وجنَّا
طـرح الدهرُ كفة الغدر يصطاد
بهـا الماجـدين فـي كلّ مغنى
يبتغــي ذلَّهــم ونقـصَ علاهـم
ومحـالٌ مـا يبتغي الدهرُ منَّا
نحـنُ أبنـاءُ هاشمٍ أربط العا
لـم جأشـاً وأكـثر الناس مَنَّا
قد قفونا آباءَنا الغرّ بالما
ل ســخاءً وبالمكــارم ضــنَّا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).