هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــاتت تُعــاطيني حُميَّاهــا
بيضــاءُ كالبــدر مُحيَّاهــا
جـاءَت من الفردوسِ تهدي لنا
نفحـــةَ كــافورٍ بمســراها
لو لم تكن من حُورِها لم يكن
رحيقُهـــا بيــن ثناياهــا
ذاتُ قـــوامٍ حبَّــذا بانــةً
منــه نســيمُ الـدلِّ ثناهـا
ووجنــةٌ تُغنيــك فـي شـمِّها
عــن شــمِّك الـوردَ بريَّاهـا
بـتُّ كمـا شـئتُ بهـا ناعمـاً
مُعانقـــاً مُرتشــفاً فاهــا
فـي روضةٍ تَروي صَباها الشذا
عــن حَســنٍ لا عـن خُزاماهـا
مَـن لـم يدع للفخرِ من غايةٍ
إلاَّ وقـــد أحــرزَ أقصــاها
لـم تجر أهلُ السبق في شأوهِ
إلاَّ غــدا العجــزُ قُصـاراها
ذو راحــةٍ أغـزرُ مـن ديمـةٍ
تجلُهـــا كـــفُّ نعاماهـــا
تُنميـهِ مـن حـيِّ العُلى أسرةٌ
أحلـى مـن الشـهدِ سـجاياها
هــم أنجـمُ الأرضِ بـأنوارِهم
أضــاءَ أقصــاها وأدناهــا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).