هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفحمتنـي وأنا المُفوَّه
وأرقُّ مـن أثنـى ونـوَّه
أرتجــت بــابَ رويَّـتي
فتبــدَّلت ضـَعفاً بقـوَّه
فافتـح علـى ذهني أصِف
ما فيك من شرفِ الفتوَّه
وتـدانَ مـن فكري فمجدُ
كَ لـم ينـل فكـرٌ عُلوَّه
أوَلسـتَ بالسـيفِ الـذي
أمِنــت مرجّــوهُ نُبـوَّه
جَمعَ الصباحةَ والسماحة
والســجاحةَ والمُــروَّه
وحَنـا على الدنيا فلا
فَقدت بني الدنيا حُنوَّه
وأجـدُّ من رسمِ المكارمِ
مــا شـكت قـومٌ عُفـوَّه
مَحـضُ الصـنيعةِ لا كجودِ
ســواهُ مصــنوعٌ مُمـوَّه
فــي كــلِّ يـومٍ عنـده
حُسـنى يسـوءُ بها عَدوَّه
شــَرعٌ كلا وقـتيهِ أحـر
زَ في الندى بهما سُموَّه
فغــــدوُّه كرواحــــهِ
ورواحــهُ يحكـي غُـدوَّه
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).