هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمَّلتــكَ الــديارُ مـالا تُطيـقُ
مـذ عـرى شـملَ أهلِها التفريقُ
عَرصـاتٍ حَبسـتَ أيـدي المراسـي
لِ عليهـا والـدمعُ ملـك طَليـقُ
كنــتَ ترتادُهــا وريقــةَ روضٍ
وهــي اليــومَ دمنـةٌ لا تـروق
سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لم
تــكُ بـالأمسِ وهـي مِسـكٌ سـحيق
صـاحِ مـاذا عليـك من رسمِ دارٍ
قـد تعفَّـت وزالَ عنهـا الفريقُ
أوحَشـَت غيـر أن يئنَّ ابنُ ورقا
ءَ بهــا أو يحــنَّ صــبٌّ مشـوق
فــاطّرح ذكرَهــا لمـدحِ عظيـمٍ
هيبــةً باسـمهِ تضـيق الحُلـوق
حسـنُ الفعـل ماجد الفرع والأص
ل جــديرٌ بالمكرمــاتِ حقيــق
لحِقَتــه أماجــدُ العصـرِ لكـن
عـزَّ فـي شـأوِه عليهـا اللُحوق
ذو لســانٍ كمــا ينضــنض صـلٌّ
وفــمٍ فيـه ريقـةُ الصـلِّ ريـق
هـو فـي أعيـنِ الخصـومِ لسـانٌ
وبأحشـــائهم ســـِنانٌ ذليــق
وإذا غايــةٌ مـن المجـدِ عنَّـت
لـم يعقـهُ عـن نيلهـا العيُّوق
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).