هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـوا كبـدي ودونَكـمُ دمـوعي
فـداعي الـبينِ يهتفُ بالجميعِ
ومـا أبقـى علـى كبـدي ولكن
لتــأنسَ فـي محبّتِكـم ضـُلوعي
كتمتُ بها الهوى زمناً إلى أن
دعاهــا يـومُ بينكـمُ أذيعـي
فصـاعدت الـدموعَ لكـم نجيعاً
ويوشـَكُ أن تسـيل مـع الدموع
وبــالعلمينِ واضـحةُ المحيَّـا
رشـوفُ الثغـرِ طيّبـةُ الفـروع
تُمنّـي المسـتهامُ بغيـرِ نيـلٍ
فتطمعـــهُ بخالبـــةٍ لَمــوع
مُنعـتُ وصـالَها فسـلوتُ عنهـا
وقلـتُ لهـا وراءَك مـن مَنـوع
فـأنتِ ومـا صنعتِ فعنكِ فحسبي
بمـدحِ محمـدِ الحسـنِ الصـنيع
ربيــعِ زمانِنــا وأَرقُّ طبعـاً
إلـى الندماءِ من زمن الربيع
ربيــبِ مكــارمٍ وفـتى معـالٍ
ترعـرعَ في ذُرى الشرف الرفيع
درورِ أنامــل الكفَّيـن جُـوداً
غـداةَ السـحبُ جامـدة الضروع
كســى أعطــافه نفحـاتِ فخـرٍ
وقـال لها على الثِقلين ضُوعي
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).