هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأت المشــيبَ بعارضـيك فغاظَهـا
وثنـت بـذاتِ البـانِ عنك لحاظَها
هيفـاءُ لـو بَـرزَت لنسـّاك الورى
يومــاً لأحــبى دَلُّهــا وُعّاظهــا
ريــمٌ لئالـئُ نحرِهـا تحكـي لئا
لـئَ ثغرِهـا اللاّئي حكـت ألفاظها
قـد كـانَ شـملُك بالكواعب جامعاً
أيـامَ سـوقُ صـِباك كـانَ عُكاظهـا
فتنبَّهــت عيــنُ الزمـانِ ففرَّقـت
بالشــيبِ شـملَك لا رأت إيقاظهـا
رقَّـت إليـك قلـوبهنَّ مـع الصـَبا
وأعــادهنَّ لــك المشـيبُ غِلاظهـا
فـدع الغـواني القـاتلاتِ بصـدّها
كـم فتيـةٍ غنـجُ اللحـاظِ أفاظها
واهتُف هُديتَ ولو من النبل العِدى
كســرت عليـك لغيظِهـا أرعاظهـا
بمــدائحِ الحســن الـذي آبـاؤه
كــانوا لأسـرارِ النـدى حُفّاظهـا
حمَّــالِ ثقــل المكرمــاتِ بهمَّـةٍ
لـم تَشـكُ مـذ نهضت بها أبهاظها
يـا مـن أعـادَ النيّـراتِ ضياءَها
فزهـت وأعطـى المخـدراتِ حُفاظها
أوقـدَت نـارَ قِـرىً لضـيفك ضوؤها
وبقلـب كاشـحك اقتـدحت شـواظها
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).