هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـــربَّ ريـــمٍ طَرفُــه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
ورمــى بـه صـبًّا لفـرطِ
ضـناه يرتعـشُ ارتعاشـا
قــالت جنحــتَ لســلوةٍ
فـانظر لسهمكَ كيف طاشا
فأجبتُهـــا لا والـــذي
جعـل النهار لنا معاشا
أنا في سبيلِ هوى الكوا
عـب أربـطُ العُشّاق جاشا
هيهـات أسـلو أو يقـالُ
سـلا النـدى حسـنٌ وحاشا
ذاك الـذي لحـوائم الآ
مـالِ لـم يـترك عِطاشـا
مـذ قـام للعليـا مـؤمِّ
لُهــا وبحـرُ علاه جاشـا
مـاتت نفـوسُ الحاسـدين
بغيضـها والفضـلُ عاشـا
مـن لـو تساجِلهُ الغيوثُ
أراك وابلهــا رَشاشــا
تستشـعر الأسـدُ الغضـاب
لعُظـم هيبتِـه اندهاشـا
وعلـى سـِراج جبينه الآ
مــال تحســبها فراشـا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).