هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا
فقد شاقَت الراحُ منَّا النفوسا
نشـطنا عَشـيًّا لشـُرب المُـدام
فـارعش بكأسـك منَّـا الرؤوسا
وقـم هاتهـا من بناتِ الكُروم
علـى ورد خـدَّيك تُجلـى عروسا
كــأنَّ النـدامى علـى شـربِها
بــدورُ دُجـىً تتعـاطى شموسـا
تــداعوا لنيرانِهـا سـاجدين
ودعـواهُم لا عـدَمنا المجوسـا
سـأحبِسُ مـا عشـت ركبَ الرجاء
بحيـثُ يَفـكُّ النـوالُ الحبيسا
لــدى مـن تَخيَّـرت المكرمـاتُ
علـى نحرِهـا منه عِقداً نفيسا
لـه المجلـسُ المحتبي بالنُهى
يُـراعُ بـه مـن يَروعُ الخميسا
وقَــلَّ بـأن يَفـرُش الفرقـدين
ويتخــذَ البـدرَ فيـه جليسـا
فيـابنَ نجـومٍ جـرت في العَلاء
لقــومٍ سـُعوداً وقـومٍ نحوسـا
غـدا بـك يـومُ النـدى ضاحكاً
ويـوم العِدى عادَ جهماً عَبوسا
بقيــت علـى عَطـلِ الحاسـدين
يُحلّـي يد المدح فيك الطُروسا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).