هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـنُ فتّانـةٍ لهـا القلـبُ خدرُ
ســَحرتني وأعيـنُ الغيـدِ سـحرُ
طفلـةُ الحـيِّ شأنُها اللهو لكن
حالتــا لهوِهــا خضـابٌ وعطـر
أقرأتنـي الجمـال حرفاً فحرفاً
وهـو فـي صـدرِها المطـرَّزِ سفر
وجلـت لـي وما سوى الثغر كأسٌ
وسـقتني ومـا سـوى الريقِ خمر
وهــدتني بوجهِهــا وهـو بـدرٌ
تحــت ليـلٍ أظلَّنـي وهـو شـعر
نَشــــرتهُ دلاٍّ علـــيَّ ولفّـــت
نــي عناقــاً فلـذَّ لـفٌّ ونشـر
يـا سـقى عهدَها حياً من ثنايا
هـا ودمعـي لهـا وميـضٌ وقطـر
جرحتنــي بلحظِهــا ثـمَّ قـالت
هـل لجُـرح الهـوى بقلبـكَ سبرُ
لا وكأســي محمـد حسـن الفخـرِ
بقلــبي جُــرح الهـوى مُسـتمر
حــيِّ فـي مطلـع السـماحِ هِلالاً
عـن عُيـونِ الراجيـنَ لا يستسـر
وَلـدَته العليـاءُ أنجـبَ مَن قد
حملاه للمجـــد بطـــنٌ وظهــر
مُسـتهلاٍّ علـى يـد اليمـنِ فيـه
بـارِكِ السـعدَ وهـو طهـرٌ أغـرُّ
ونَمــا فـي العلاء غصـنُ صـِباه
وهـو مـن ريّـق المحاسـنِ نَضـر
مـا نضـا بُـردةَ الشـبابِ ومنه
ملـءُ بُـردِ الزمـانِ مجـدٌ وفخر
خلفكـم يـا مشايخَ الحزمِ عجزاً
فـاتَ سـبقاً كهـلُ التجـارب غِرُّ
مَـن إذا حلبـةُ الخَطابـةِ فيها
ضــمَّه والخصــومَ ســبقٌ وحضـر
قـال بالفصـلِ ناطقـاً فـأرّموا
وادّعـى الفضـلَ سـابقاً فأقرّوا
وروى نــثرَهُ الفريـد فقـالوا
أكلامٌ بفيــــه أم فيــــه درُّ
يـدُه ليس تألف الدرهم المضرو
بَ مكثــاً لكــن عليهــا يمـرُّ
كـرهَ البخـلَ مـذ ترعـرع حتَّـى
سـمعُه عـن سـماع لا فيـه وقـر
وإلـى الآن ليـس يدري سوى قول
بلــى منــذ قالهــا وهـو ذرُّ
سـل بـه الأرضَ بالوقـارِ وبالأط
وادِ أيًّــا علــى قراهـا أقـرُّ
وعلـى وجهِهـا إذا اغـبرَّ جدباً
أنــــداهُ أم الغمــــامِ أدرُّ
ذو محيًّـا يكـادُ يقطـرُ ماء ال
بِشـر منـه لـو كانَ للبِشر قَطر
وسـجاياً كـالروضِ بـاكرَه الطلُّ
نســيمُ الصــَبا عليــه يمــرُّ
ومزايــاً تُكـاثرُ الشـهبَ عـدًّا
وبهــا لا يُحيــطُ نظــمٌ ونـثر
فهــو والمكرُمــات روحٌ وجسـمٌ
ووشــاحٌ يُزينهــا وهــو خَصـر
وبإيــداعها لــهُ السـرَّ لطـفٌ
وبتفويضــها لــهُ الأمـر جـبرُ
يـا أخـا المكرُمـات وهو نِداءٌ
أجــدُ المكرمــاتِ فيــه تسـرُّ
هـاك سـيّارةً مـع الريـح لكـن
تلـك شـهرٌ رواحُهـا وهـي دهـر
بنـتُ فكـرٍ علـى النوى لك أمّت
لـم يَلـد مثلَهـا لمثلـك فكـر
كلَّمـا أثقـلَ الحيـا من خُطاها
خــفَّ فيهــا هـوىً إليـك مـبرُّ
ذاتُ علـمٍ مهمـا يطـل ليـلُ همٍّ
كـلُّ ليـلٍ يـأتي بعُقبـاه فجـر
وعنـاءُ المسـرى يـزولُ إذا طا
بَ لهــا بعــده لـديكَ المقـرُّ
حيِّهـا خيـر مـا اجتليتَ عَروساً
بنــت يـومٍ لهـا قَبولـك مهـر
أختُ عذرٍ جاءَت على العتب تسعى
ألهــا إذ تــأخرت عنـك عـذر
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).