هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيشــُك غَـضٌّ والزمـانُ أغيـدُ
وطــرفُ حُســّادِك فيـه أرمـدُ
يـا لابـسَ النعماءِ هُنّيتَ بها
ملابســـاً كســـاكَهُنَّ أمجــد
أقبــحُ شـيءٍ أن تـذُمَّ زمنـاً
حســبُك فيــه حســناً محمـد
يـا أعيـنَ الوُفّادِ قُرّي بفتىً
فـي مطلعِ العلياءِ منه فَرقد
ذاك الـذي كِلتـا يـديهِ لجّةٌ
يطيـبُ للعافينَ منها المورد
مبـاركُ الطلعةِ مرهوبُ الحِمى
فــي بُردَتيــهِ قمــرٌ وأسـد
مــوقَّرُ المجلــسِ ذو ركانـةٍ
حبــوتُه علــى شـمامٍ تُعقَـد
بالفصـل في صدرِ النديِّ ناطقٌ
كأنَّمـــا لســـانُه مُهنَّـــد
ســقيطُ طَـلٍّ لـك مـن بيـانه
أو لؤلــؤٌ فـي سـلكِه مُنضـَّدِ
روضـةُ فضـلٍ يجتنـي رائدُهـا
زَهـراً بطيبِ النشرِ عنه يَشهد
يُنمى لقومٍ في الزمانِ خُلِقوا
جـواهراً يُـزانُ فيهـا الأبـد
هـم خيـرُ مـن رشـَّحه لسـؤددٍ
مجـدٌ وأزكـى مـن نماهُ مَحتِد
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).