هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـريفاً به يُزانُ المديحُ
ويـراضُ الزمـانُ وهـو جمـوحُ
وإلـى بابِ فضلهِ ينتهي القص
دُ وفـي ربعـهِ الرجـاءُ يريحُ
صــالحاً للسـماحِ جئت بعصـرٍ
فيه حتَّى الحيا المُرجّى شحيح
ومسـحتَ السـماحَ ميتـاً بكـفٍّ
عـادَ حيٍّـا بها فأنت المسيح
لــك لاحــت منـاقبٌ زاهـراتٍ
مثلُهـا ليس في السماء يَلوح
ويــدٌ بالنـدى تحلَّـبُ طبعـاً
لا كمـا تحلـبَ الغمـائمَ ريحُ
فالحيـا لا يُميحنـا ما يُميح
وهـو دأبـاً من درِّها يستميح
غبت يا مُنهضي وأقعدني الده
ر وعنـدي مـن صـَرفِه تبريـح
فبعثـتُ الرجـاءَ نحـوك وفداً
واثقــاً أنَّــه رجـاءٌ نجيـح
فـأنلني علـى تباعدِ وادينا
يــداً أغتــدي بهــا وأروح
فــأقم للضـُراح مجـدُك سـامٍ
ولحســّادِ مُفخريــك الضـريح
صدرُ نادي العُلى له أنتَ قلبٌ
ولجســم الزمـانِ شخْصـُك روح
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).