هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن لـويتُ به يدَ الخطبِ
وبــه ثنيــتُ طلايـعَ الكـربِ
ولقيــتُ حـدَّ الحادثـاتِ بـه
فَفَللــتُ ذا غـربٍ بـذي غـرب
وأرحـــتُ آمــالي بســاحَتِه
فطرحـتُ ثِقـلَ الهـمِّ عن قلبي
بُشـرى لهاشـمَ حيـثُ سـالمني
فيـك الزمـانُ وكان من حَربي
فلتشــهدِ الـدُنيا وسـاكنُها
أنِّــي مخضـتُ لخيرِهـم وَطـبي
وبحســبهم ذمًّــا شــهادتُها
أنِّـي بغيـرِك لـم أقـل حسبي
أنــت الـذي آبـاؤُه دَرجـوا
وهــمُ حُلِّــيُ عواطـل الحُقـب
يتنــاقلون الفخــرَ بينهـم
نـدبٌ لهـم يرويـه عـن نـدبِ
مــا زالَ صـبٌّ بـالعَلاءِ لهـم
يتــورَّثُ العليــاءَ مـن صـبِّ
حتَّــى ورثـتَ عظيـمَ سـؤددِهم
كـرَم الغيـوثِ ورفعـةَ الشُهب
فقبضـتَ عـن شـرفٍ يـدَ الجدب
وبسـطتَ عـن سـَرفٍ يـد الخصب
ومـرى مكارمَـك الثنـاءُ كما
يُمـري النسـيمُ حلائب السـُحب
طــبٌّ بــأدواءِ الأمـورِ لهـا
تَضـَعُ الهنـاءَ مواضـعَ النقبِ
يفـديك كـلُّ أخـي يـدٍ هي في
خصـبِ السـنين أليفـةُ الجدب
لا بـالوَلودِ ولا اللبـونِ ولا
بـرؤومِ غيـرِ الشـُحِّ مـن سَقب
مـن لـو عصـبتَ بنـانَ راحته
بالسـيفِ مـا درّت على العصب
ما الريحُ ناعمةَ الهُبوبِ سرت
سـَحراً علـى نُـزَهٍ مـن العُشب
بــأرقَّ منــك خلائقـاً كرُمَـت
ممزوجــةُ الصـهباء بالعـذب
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).