هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا حيَّيـا بـالكرخ عنـي ربيبَها
فيـا طيـب ريَّـاه الغـداةَ وطيبَها
تفيــأَ مـن تلـك المقاصـرِ ظلَّهـا
فعطَّــر فيهــنَّ الصــَبا وجُنوبَهـا
غُـزالٌ ولكـن فـي الرُصـافةِ ناشـئٌ
وهــل تـألفُ الغـزلانُ إلاَّ كثيبَهـا
فــوالله مــا أدري أزَرَّ جيــوبه
علـى الشـمسِ أم زرَّت عليه جُيوبها
تعشـقتهُ نشـوانَ مـن خمـرةِ الصِبا
منعَّــم أطــراف البنـانِ خضـيبها
لـو أنَّ النصـارى عـاينت نارَ خدِّه
إذاً أوقــدت ناقوســَها وصـليبها
يُرشــــِفنيها ريقــــةً عنبيَّـــةً
كخُلـقِ أبي الهادي روت عنهُ طيبها
فـتىً كـلُّ فخـرٍ إن ناظرنـا قِداحَهُ
وجــدنا مُعلاَّهــا لــهُ ورقيبَهــا
تراهُ الورى في المحل فرَّاجَ خطبِها
نـدىً ولـدى فصـلِ الخطـاب خطيبَها
إلـى الحسـنِ اجتَبنا الفلا بنوازعٍ
خفــافٍ سـيُثقِلنَ الحقـائبُ نيبَهـا
حلفــتُ بأيــديها لسـوفَ أزيرُهـا
علـى الكرخ وضّاحَ العَشايا طروبها
إذا مـا طرحنا الرحلَ عنها بربعهِ
غفــرتُ لأيــامِ الزمــانِ ذُنوبهـا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).