هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنجـــومٌ بنورِهـــا يُستضــاءُ
نَثرتهــا بأُفقهــا العَليــاءُ
أم مزايـاً تـودُّ لـو أنَّ منهـا
فَصــَّلت نظـمَ عقـدِها الجـوزاء
مكرمـاتٌ بنشـرِها الفضـلُ يحيى
لكريــمٍ لــولاهُ مـات الرجـاء
لا تقــس واصـلاً بمـن كـلّ يـومٍ
واصــلٌ للوفــودِ منــهُ عطـاء
كــرمٌ تســتهِلُّ فــي كـلِّ قُطـرٍ
مــن غــواديهِ ديمــةٌ وطفـاء
يا مُطيبَ القِرى إذا ما اقشعرَّت
ببنــي الــدهرِ شـَتوةٌ غـبراء
أيـنَ مـن يرتقـي لعلياكَ منهم
وهـمُ فـي الهبـوطِ عنـك سـواء
وســـماءٌ تظلُّهـــم وهــي أرضٌ
لــك لكنَّهــا عليهــم ســماء
إنَّ هـذي الـدنيا يشـعُّ عليهـا
رونـــقٌ منـــك رائقٌ وبهــاء
قـد زهـت بـالزورا لأنَّـك فيها
فهــي عيـنٌ لهـا وأنـت ضـياء
لــك يـا مـا أرقَّ طَبعـكَ حلـمٌ
هــو فـي الخطـبِ صـخرةٌ صـمَّاء
وســجايا تنفَّـس الـروضُ منهـا
عــن نســيمٍ تُظلُّــه الأنــداء
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).