هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تلـك المـودَّةُ مـا رأيُ العُلـى فيها
ذابـت حشـا المجـدِ غيظاً من تَلظِّيها
أرسـت ولكـن علـى قلـبِ الحسودِ لها
قواعـدٌ كـانَ يبنـي الفخـرَ بانيهـا
معتلــةٌ بضـنا الهجـرانِ قـد مرضـت
بعلَّــةٍ مرضــت نفــسُ العُلـى فيهـا
فـاللهَ اللـهَ فـي اسـتبقائِها فلقد
كـادت تقـومُ علـى الـدنيا نواعيها
مـا عـذرُ مَـن صـدَّ عنهـا وهي مقبلةٌ
مـن بعـدِ مـا كـانَ تُصـيبه ويصيبها
عهــدي بهــا تكتسـي أبهـاجَ غُرَّتِـه
والبِشـرُ يقطُـرُ زَهـواً مِـن نواحيهـا
فـاعجب ومـا قـد أراهـا دهرُها عجبٌ
مَـن كـانَ يُضـحِكُها قـد صـارَ يُبكيها
وكيـف فـي كـلِّ ذاك العتـبِ ما شَفيت
وكـانَ فـي الحـقِّ منه البعضُ يشفيها
داءٌ مـن الهجـرِ لـم أبـرح أعالجُها
منــهُ وبـالبرءِ فـي عتـبي أُمنِّيهـا
ومــا طـويتُ علـى يـأسٍ عليـه طَـوت
حتَّــى مللــتُ وملّــت مــن تشـكِّيها
فاعــذر أخـاك إذا مـلَّ العلاجَ فقـد
أفنـى الـدواء ولـم ينجـع تداويها
سـل ديمـةً كلَّمـا اسـتمطرتُها لمعـت
بروقُهــا لــي وانحلَّــت عزاليهــا
مـا بالهـا بـانَ إخلافُ الـبروقِ بها
أعيــذُها بــإِله الخلــق مُنشــيها
فقـم أعـدها أبـا الهـادي بلا مهـلٍ
مكارمـاً أنـت قبـلَ اليـومَ مُبـديها
لا قلتُ مات الرجا والجود ما انبسطت
بنــانُ كفِّـك فـي الـدنيا لراجيهـا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).