هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تظـــنُّ الأنـــامُ بإقبـــالِكم
علـيَّ بلغـتُ العريـضَ الطـويلا
وقــد صــدقوا فَلَكُـم كـم يـدٍ
لــديَّ تُحقّــقُ مــا كـان قِيلا
رأوا أملـي بـاركَ اللـهُ فيـهِ
بــآلائِكم لــم يـزل مُسـتطيلا
وقـالوا عمـرتَ بنـاءَ القريـضِ
ودارُك تبقـــى كثيبــاً مَهيلا
وعنــدَك مَــن بِنــداهم يخــفُّ
علـى الدهرِ ما كان عبأً ثقيلا
فهلاَّ شـــفعتَ إليهـــم بهـــا
صناعاً مِن المدحِ يسقي الشمولا
إذا أنــت أقرضــتَها جــودَهم
أخـذت علـى النجحِ فيها كفيلا
فقلـتُ دعـوا النصـحَ في عذلِكم
فلا رأيَ لـي أن أطيـعَ العذولا
بحســبي نباهــةُ ذكــري بهـم
وإن بـاتَ حظِّـي يشكوا الخمولا
فقـد تشـرقُ الشـهبُ فـي بدرِها
وإن سـامَها القربُ منها أُفولا
إذا مــا تنبَّــه لــي جـودُهم
وجــاءَ إلــيَّ ابتـداءً جـزيلا
فتصـــــبحُ داريَ معمـــــورةً
ويربـعُ مـا كـان منهـا محيلا
وإلاّ أدم مقصــِراً مــن رجــاي
ولــم أرَ للعتـبِ يومـاً مُطِيلا
علـى أنَّنـي لـو أشـاءُ العتابَ
إذاً لوجــدتُ إليــه السـبيلا
ولكـــنَّ لــي كلَّهــم مرتضــًى
فحاشـــاهمُ أن يَرونــي عَقيلا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).