هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولاؤُك أنفـــعُ مــا يــذخرُ
وذكــرُك أضــوعُ مـا يُنشـرُ
أجَــل ومكارمُـك البـاهراتُ
أجــلُّ وأعظــمُ مــا يُشـكَرُ
أبـا جعفـرٍ أنـت لطفُ الإِله
وأنـــت لرأفتـــهِ مَظهَــرُ
بــراكَ الإِلــه لنـا رحمـةً
يُعلـنُ بهـا العائِلُ المُقترُ
لقـد صـنتَ وجهي عن أن يُرى
لــدى أحــدٍ مــاؤُه يُقطِـرُ
وعــوَّدتَني كرمـاً أن تجـود
علــيَّ ابتـداءً بمـا يَغمـرُ
فأضـحى لِسـاني لـديك يطولُ
وهــو لــدى غيرِكـم يَقصـِرُ
أبو إخوةٍ لي على الحاسدينَ
علــى قلَّــتي بهــمُ أكـثرُ
وداد الـــورى عَــرَضٌ زائلٌ
وثـــابتُ ودّهـــم جَـــوهرُ
هـم الأطيبـون هـم الأنجبون
هـم السـحبُ جوداً هم الأبحرُ
وهــم عُــدَّتي حيـثُ لا عـدَّةٌ
وهـم معشـري حيـثُ لا مَعشـرُ
وعنِّـي بهم كم دفعتُ الخطوبَ
فــولَّت بأذيالِهــا تَعــثرُ
توعَّــدَني زمنــي بالظمــا
وفــي زعمِــه أنَّنـي أضـجرُ
فقلـتُ لـه خلّي عنِّي الوعيدَ
أيظمــأُ مَــن عنـده جعفـرُ
فتًـى أملـي فـي نـدى كفِّـه
كـــبيرٌ وهمَّتُـــه أكـــبرُ
لــه أنمــلٌ ســُحبٌ عشـرُها
وراحٌ أســـاريرُها أبحـــرُ
وعَيشــيَ فـي طيبهـا صـالحٌ
ريـاضُ المُنـى فيه لي تَزهرُ
محيَّـاهُ كالبـدرِ لا بـل أتمّ
علـى أنَّـه الشـمسُ بل أنورُ
فيـا رائشي حصَّ منِّي الجناحُ
ففـي الوكر طيري لقاً يَصفِرُ
ويـا ناعشي أضعفت من قُوايَ
أمــورٌ بهـا كـاهلي مُـوقَرُ
أعِـد نظـراً نحـو حالي غدت
ومربعُهـــا طَلـــلٌ مُقفِــرُ
لئن أنت فيها غرستَ الجميل
بالشــكرِ ســوفَ إذاً يُثمِـرُ
وعـن بصـري إن جلوتَ القَذا
فـــإنِّي بهــديك مستبصــِرُ
وإن كنـتَ أخَّرت صنع الجميلَ
بعســـرٍ وليتَــك لا تَعســِرُ
فحسـبي صـنايعُك السـالفاتُ
واجبــةُ الشــكر لا تُكفــر
ســتُعذَرُ عنـدي عُـذرَ الـذي
علــى نفســِه نفسـُه تَصـبرُ
ولكـن علـى كـلِّ حـالٍ أخالُ
بــأن لــكَ نفسـك لا تَعـذرُ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).