هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذخرتُك لي إن نابَني الدهرُ مُرهفا
علـى ثقـةٍ فيـه أصولُ على الخطب
وقلـتُ أبـي والأمـر للـه إن مضى
فعنـه أخـي والحمدُ لله لي حسبي
وبــتُّ لنفسـي عنـه فيـكَ مُسـلّياً
وعيـنُ رجـائي فيكَ معقودةُ الهُدب
فلمَّـا علـيَّ الخطـبُ ألقـى جِرانَه
وسـدَّ بعينـي واسعَ الشرقِ والغرب
نزلــتُ بآمــالي عليـكَ ظواميـاً
وقلـتُ رِدِي قد صرت للمنهل العذب
عهـدتُكَ عنِّـي فـي العظائِم ناهِضاً
بأثقالِهـا فَـرَّاجَ مُعضـلة الكـرَب
وكـان رجائي منك ما يُكمد العدى
فعـادَ رجـائي إن تدومَ على الحبّ
فكيـفَ وأنـتَ السـيفُ حدًّا ورونقاً
ونَيـتَ علـى أنِّـي هَززتُـك بالعتب
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).