هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميلــةٌ مــن بنـاتِ الفكـر
مكنونــةٌ فـي حِجـاب الصـدر
حيَّتــك تبـدي جميـلَ العـذر
فحــيّ منهــا أَلـوفَ الخـدر
يـا سـاكناً مثلَهـا أحشـائي
ســيَّرتُها فـي سـماء الحمـدِ
زهــرةَ مــدحٍ لبـدر السـعدِ
لمــن أيــاديه جلَّـت عنـدي
قـد خفَّفـت فـي ثقيـلِ الرفدِ
عــن كــاهلي منَّـةَ الأنـواء
معشـــوقةً أقبلــت للوصــلِ
لســـانُها نــاطقٌ بالفصــل
تغنيهـا عـن غيرهـا بالنقل
غنــاءَ كفَّيــك لـي بالمحـل
حتَّـى عـن الديمـةِ الوطفـاء
كـم رقَّ ديبـاجُ نظمـي وشـيا
وراقَ صـوغي القـوافي حُليـا
كجــوهرٍ زانَ نحــر العليـا
ذاك الذي لم تلد في الدنيا
نظيــرَه مــن بنــي حــواءِ
ذو طلعــةٍ هــي أُمُّ البشــر
مـن شـامَها قـال بنتُ البدر
وراحــةٍ هــي أخــتُ البحـر
كـم قلَّـدت للـورى مِـن نحـر
بجــوهر الرفــدِ والنعمـاءِ
ســماؤها لــم تـزل مُنهلَّـةً
بهــا ريـاضُ المُنـى مخضـلَّه
وغيرُهــا ليــسَ يشـفي غُلّـة
عـن النـدى لـم تـزل معتلَّه
بالبخــل لا فـارقت مـن داءِ
محمَّـــــدُ الطيــــبُ الأخلاقِ
الحســنُ الماجــدُ الأعــراقِ
تبــــاركت قــــدرةُ الخلاَّق
إذ أطلعــت منــكَ للإِشــراقِ
للأرض شــمسَ السـما للـرائي
ســبحانه ناشــراً إحســانا
فــي حســنٍ طاويـاً سـبحانا
أنســى أخاهـا بـه ذبيانـا
نســيانَه لــي لأمــرٍ كانـا
حــداه عنِّــي علـى الإغضـاءِ
يـا هـل تـرى مخلفـاً للوعد
مـن لـم يجد غيرَ بذلِ الجهد
إن كنـتُ أبطـأتُ عمـا عنـدي
فــأنت يــا مسـرعاً بالصـدّ
أعجـلُ بـالعتب مـن إبطـائي
لا تشــمتَن هجرَنــا بالوصـل
ولا تســـمّ عقــدنا بالحــلّ
فمثلُــك اليـوم خلاًّ مَـن لـي
ومَــن لـك اليـوم خِلاًّ مثلـي
ونحــن كالمــاءِ والصـهباءِ
أنـت علـى النفس منها أغلا
وأنـت فـي العين مِنها أحلى
وأنــت أَولــى بقلــبي كلاّ
ذاك الهـــوى لا تخلــه ملاّ
فمــال عنــهُ إلـى الأهـواءِ
لســانُكم للمقــالِ الفصــلِ
وكفُّكـــم للنــدى والبــذلِ
فمـا لكـم في الورى من مثلِ
هيهــات مثلاً لــروح الفضـلِ
مــا ظلّلــت قُبَّـةُ الخضـراءِ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).