هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِ
أمنــتَ مــن عــرضِ الآلامِ والســَقَمِ
ولا أصــابَكَ داءٌ يــا شــفاءَ بَنـي
الآمـالِ مـن مـرضِ الإقتـارِ والعُـدمِ
أنـتَ الـذي تتـداوى النـاسُ قاطبةً
فـي خصـبِ نـائله فـي شـدّةِ القُحَـم
لا غـروَ أن شـَكَتِ الـدُنيا وسـاكنُها
داءً أجــارَكَ منــهُ بــارئُ النسـم
فالــدهرُ أنــتَ لــه روحٌ مُــدبّرةٌ
ويُـؤلمُ الجِسـم مـا بالروحِ من ألَمِ
واليـومَ بُشـرى لنـا صحَّت بصحتِكَ ال
دُنيـا وزالـت غَواشـي الهمِّ والغُممِ
وأصــبحت أوجــهُ الأيــامِ مُســفرةً
مــن البشاشـةِ تجلـو ثغـرَ مُبتسـِم
نعـم وعيـنُ المعـالي قَـرَّ ناظِرُهـا
إذ بُـرءُ إنسـانِها مـن أكبر النِعَم
بُــرءٌ ولكنَّــه منَّــا لكــل حشــاً
حَـوت علـى الـودِّ قلبـاً غيـرَ مُتّهمِ
وصـــحَّةٌ وشــفاءٌ وانتعــاشُ قــوىً
لكـن لنَفـسِ العُلـى والمجدِ والكرمِ
أَمـا ومجـدِك يـا بن المصطفى قسماً
مــن عـالمٍ إنَّ هـذا أعظـمُ القَسـَمِ
لقـد غـدا بِشـفاكَ الـدينُ مبتهجـاً
لعلمِــه مــا لَــهُ إلاَّك مــن عَلَـم
للـه بُـرؤكَ مـن شـكوىً بهـا لكَ دا
مَ الأجـرُ وهـي بحمـدِ اللـه لم تَدُمِ
آلُ النبي بها كانوا أسرَّ أمِ النبيُ
بـــل شـــَرَعٌ هُــم فــي ســُرورِهمِ
وهــل بـدعوةِ أهـلِ الأرضِ أم بِـدُعا
أهـلِ السـَما عنـكَ زالَـت أم بِكُلِّهِمِ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).