هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُبشــِّر فيــك العُلــى والشـرف
وأهـدي إلـى المجد أسنى التحف
وأنظــم فيــك لجيــد الفخـارِ
لآلٍ تفــــــوق لآلِ الصــــــدف
وأجلــو عليـك بنـادي السـرور
عــروسَ الثنـا بالتهـاني تُـزف
أبـا المصـطفى أنتَ فخرُ الكرام
وأكــرمُ مــن بالفخـار التَحـف
وأزكــى البريَّــة فرعـاً نمـاهُ
مــن دوحــة المجـد عيـص ألـف
لـك اللـه أكمـلَ هـذا السـرورَ
بعـــزّ عليـــك لِـــواه يــرف
ولا زلــت فــي آلـك المكرميـن
تــرى مــا يُقـرّ عيـونَ الشـرف
تـــروح علـــى فـــرحٍ فيهــم
وتغـــدو علــى فــرح يؤتنــف
جلا اليـومَ بشـرك وجـه الزمـان
فمــاء الغضــارة فيــه يشــف
نظمـــت بأيامـــك الصــالحات
شــملَ المكــارم حتَّــى ائتلـف
وقمــت بأثقــال هـذا الزمـان
وعنهـــم أجلّهـــم قــد ضــَعُف
أقـولُ لمـن بـاتَ يُنضـي الركاب
رويــدك فــي السـير لا تعتسـف
أمـل عـن بنـي الـدهر أعناقَها
فقـد لئمـوا يـوم كـانوا نُطـف
وبـــادر إلــى ماجــدٍ بيتــه
بـــه للأكــارم نعــمَ الخلــف
تـرى علّـة المكـث للضـيف فيـه
طيــبَ القِــرى فهــو لا ينصـرف
إذا للإِقامــــة فيـــه أتـــمّ
أجـــدَّ بـــه نيَّـــةً فــاعتكف
وحــيّ بــه مـن أبـي المصـطفى
ربيـع العفـاةِ إذا الضـرعُ جـف
أجــل نظــراً فــي مزايـا عُلاه
وفــي قــومه خلفــاً عـن سـلف
تجــد فيـه كـلَّ صـفات الكمـال
وفيهــنَّ عبــد الكريــم اتصـف
فتًـــى وكفـــت كرمـــاً كفُّــه
فعلّمـــت الغيــثَ حتَّــى وكــف
تـــرى للمكـــارم والأكرميــن
فـي مصـطفى المجـد نشـراً ولـف
إذا بســطَ الكـفَّ يـوم العطـاءِ
طــوى كلمــن نشــرته الصــحف
وزادَ علـــى كـــلّ حـــيّ بــه
عُلاً عنــه يَقصــِرُ مـن قـد وصـف
لــه حَلــف الـدهرُ أن لا يجيـء
بمثــل وقــد بــرَّ فيمـا حلـف
وكيـــف يســـاجله الأكرمـــون
وكلّهـــم مــن نَــداه اغــترف
ولـو شـاءَ جـارى بصـغرى بنـان
أخيــه مــن الأكرميــن الأكــف
وأبــدا مـن الحسـن المكرمـات
مزايــاً جمعــنَ حِســان الضـرف
هـو الحسن الندبُ من في الكمال
أقــرَّ الحســودُ لــه واعــترف
تُبــاري الصـَبا كرمـاً راحتـاهُ
وأخلاقــه الغــرّ منهــا أشــف
بنــي المصــطفى مَـن يبـاهيكم
وأنتــم نجــومُ ســماءِ الشـرف
حللتــم مــن المجــد أوسـاطَه
وغيركـــم منــه حــلَّ الطــرف
ســبقتم إلــى صــهوات العُلـى
فــأعلى الـورى خلفكـم مُرتـدف
ثقــالُ الحلــومِ فلـو توزنـون
برضـــوى إذاً لرجحتـــم وخــف
يقــرّ بعيــنِ الــورى أن تـرى
بيــــوتكم للعُلـــى مختلـــف
وإن عليهـــنَّ طيـــرُ الســعود
بأجنحــة اليمــنِ زهــواً تـرف
أُهنيكــــم بفتًــــى ماجــــدٍ
حسـان العُلـى فيـه تبدي الشغف
غـــدا عرســه روضــةً للهنــا
وزَهــر الســرور بهــا يقتطـف
بـه قـد غفرنـا ذنـوبَ الزمـانِ
وقلنــا عفـا اللـه عمَّـا سـلف
وبتنــا علــى طــربٍ نســتطيب
أرقَّ النشــيد بِنــادي الظــرف
نفــضّ ختــام رحيــق الســرور
ونرشـــف أعــذب مــا يُرتشــف
نعمّكــــم ونخــــصُّ الجـــوادَ
فيــا بــورك الفـرح المنتصـف
ليُهــــنَ بعــــرس هلالٍ لــــهُ
ظلامُ الخطـــوبِ بـــه ينكشـــف
إذا ما ادَّعى البدرُ أن قد حكاه
فقـل خـلّ يـا بـدر هـذا الصلف
ســـباك محيَّــاه وهــو الأغــرّ
فغـــطّ بوجهــك هــذا الكلــف
وتحكيـه عنـدي لـوَ انَّ الجـواد
أبـــوك فــذلك شــمس الشــرف
جــوادٌ جــرى ســابقاً للنــدى
وعـن شـأوهِ الـدهر عجـزاً وقـف
فيــا أُســرة المجــد لا زلتـم
ببشــرٍ مــن الــدهرِ لا ينصـرف
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).