هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــش مُهنًّــا فكــلّ يـومٍ يمـرُّ
لــك عيــدٌ وللحواســد نحــر
فــي ســرورٍ جميعـه لـك لكِـن
هــو شـطرٌ لنـا وللـدين شـطر
إنَّمـا العيـد أن نـراكَ مُطاعاً
لـك نهـيٌ علـى الزمـان وأمـر
ونـرى الـوجهَ منـكَ يلمعُ بِشراً
منــك للـدهر ملأ عينيـه بـدر
يرجــع الطـرفُ أن أراك عـدوًّا
وكــأنَّ مـرّ بيـن جفنيـه جمـر
فلشــمل الســرور عنـدك نظـمٌ
وعلــى حاســديك للسـوء نـثر
أنت يا كعبةَ الهدى مشعرُ الحقّ
علــى رغــم أنـف مَـن لا يقـرّ
لـك فكـرٌ يطـالع الغيـب حتَّـى
ليـس مـن دونـه عن الغيب ستر
وإليـك الرياسـة انتهت اليومَ
وفيهــا للــدين عــزّ ونصــر
قمـت فيهـا علـى التقى فتمنَّى
كــلُّ عصــرٍ بــأنَّه لــك عصـر
مَـن تُـرى فـي ولائنا منك أَولى
ولــك الــودّ للرياســة أجـر
أنــت بحــرٌ لكـنَّ جـدواك مـدّ
كــلّ آن والبحــر مــدّ وجـزر
أنـت غيـثٌ لكـنَّ جودك من أولا
ه ســـكب وأوَّل الغيــث قطــر
ذو بنـانٍ بموضـع الجـود تسمى
وهــي مـن مَرضـع الغمـامِ أدرّ
أتملاتٌ مـا أتعبتهـا العطايـا
ومــتى أتعــبَ الغمـائمَ قطـر
فـاخرت أرضـَها السـماءُ فقلنا
لـكِ لـولا بيـتٌ علـى الأرضِ فخر
فيـه شـمسُ الهـدى وأربعةٌ منه
بـــدور وفيــكِ شــمس وبــدر
هـم بـه للسـماح خمسـة أنهار
وذا فيـــك للمجـــرَّة نهـــر
حـــرم بــاب عــزّه مُســتجارٌ
وهو دون اللاجي على الدهر حجر
لـم يقع في حماه حجرٌ على صيدٍ
ولا طــارَ نحــو عليــاه نَسـر
ومُعــارٍ بغلطــة الحــظّ عـزًّا
قـد ثنـى العِطفَ منه زهوٌ وكبر
ظــنَّ أنَّ الفخــار قصـرٌ منيـف
وثيــاب عليــه حمــر وصــفر
فتعــاطى عُلاك وهـو ابـن خفـضٍ
يــزن الطــود ضــلّة وهـو ذر
ثـم أعيـى وحطَّـه النقـص عجزاً
أن يســاوي بقــدره لـك قـدر
قلـت أقصـر وحشـو ثوبـك خـزيٌ
عـن عُلاً ملـء بـرده منـه فخـر
جـلَّ قـدراً فقبلـه مـا رأينـا
بَشــــَراً وِلـــدُهُ ملائكُ غـــرّ
هـو بـدر النهـى وهـم في علاه
أنجـمٌ فـي مطـالع الفضـل زُهر
كـلّ كـاسٍ مـن الجميـل ففخـراً
نســجُ بــردي علاه حمـد وشـكر
ماجـد النفـس في الخليقة حلوٌ
إن تــذقه وفـي الحفيظـة مـرّ
حفظـوا حـوزة العُلـى في زمان
بيـن أنيـابه دم المجـد هـدر
فهــم إخــوة المكـارم فيهـم
لا رأت عينهــا سـوى مـا يسـر
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).