هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشــراكَ بــاليمن عليــك وَفــدا
مــن هــذه الأفــراح مـا تجـدَّدا
مســرّةٌ قــد خصــّك اللــه بهــا
تملأُ قلـــبَ الكاشـــحينَ كمـــدا
وفرحـــةٌ أقبــل يــدعو بِشــرُها
يـا معشـر الحسـَّادِ موتـوا حسـدا
صـــفت لآل المصـــطفى برغمكـــم
نطـافُ هـذا البِشـر تحلـو مـوردا
بهـا اجتلـوا وجـهَ السرور أبيضاً
فاسـتقبلوا وجـه النحـوس أسـودا
يــا ســَعد مــا أبهجهــا مسـرَّةً
أُمُّ الســرور مثلهــا لــن تلـدا
سـرَّ بهـا الـدهرُ بنـي العليا لم
يــدع لهــم قلبـاً عليـه موجِـدا
إذ بختـــان فرقـــدي ســـمائِها
لعــترة المجــد الســرورَ خَلّـدا
عبـــد الكريــم وســليمانهم ال
ذيــن طابــا فــي العلاءِ مولـدا
وغيــر بــدعٍ أن يطيــب مولــداً
مَــن جــدّه أزكـى الأنـام مَحتِـدا
ذلــــك أعلا الماجـــدين همَّـــةً
مـولًى بـبرد الشـرف المحض ارتدى
مـــا خلّـــةٌ صـــالحةٌ إلاَّ بهــا
رأى الأنـــامُ صـــالحاً محمّـــدا
فيـــه لجبَّــار الســما عنايــةٌ
أضــحى بهـا بيـن الـورى مؤيّـدا
تَســـمى خُطـــوط راحـــه أســرَّةً
لأنَّهـــا نقــوشُ أســرار النــدى
مــن دوحــةٍ مثمــرةٍ قـدماً علـى
أُولــى الزمــان كرمــاً وسـؤددا
دوحـــةُ مجـــدٍ بســقت فروعهــا
بحيــثُ لا تلقــى النجـومُ مصـعدا
نَمــت غصــونَ كــرمٍ مــا برحــت
بظلّهــــا تقيـــل طلابُ الجِـــدا
حســبك منهــا شــاهداً بمجــدها
أن نمــت الهــادي فرعـاً أمجـدا
ذاك الــذي أبــت ســماءُ جــودِهِ
أن تُمطـــر الوفــادَ إلاَّ عَســجدا
ذاك الــذي أبــت صــفايا خلقـه
إلاَّ بـــأن تَعــذُبَ حتَّــى للعــدى
ذاك الــذي أبــت مزايــا فخـرهِ
إلاَّ بــأن تفــوق حتَّــى الفرقـدا
مهـــذَّبٌ يبصـــر فـــي أعطــافهِ
شــمائلَ المهــديِّ مصـباحِ الهـدى
شــمائلاً بيــن الـورى أطيـبَ مـن
أنفــاس روضٍ بلَّــه طــلّ النــدى
أورثـــــه كمــــالَه وهــــديَه
وفخــــرَه ومجــــدَه الموطَّـــدا
وعنـــه قـــد نــاب بمكرُمــاته
يعمــرُ فيهــا بيتــه المشــيَّدا
كالشمس إن تغرب بدا البدر ابنُها
بنورهــــا بأُفقهــــا متَّقـــدا
فهــو لعمــري والحســين بعــده
أســمح أبنــاء ذوي الجـودِ يـدا
همـا هلالا الجـود مصـباحا النهـى
كلاّ عليــه يجــد الســاري هُــدى
فريــدتا مجـدٍ علـى جيـد العُلـى
زانــا بهــاءاً عِقـدَها المنضـَّدا
يـا آل بيـت المصطفى من قد غدوا
مــأوى الضــيوف مُتهمـاً ومنجـدا
ومَــن علــى معروفهــم تعــاقبت
بنــو الرجــاءِ مصــدراً ومـوردا
لتهنكـــم فرحــةُ هــادي عزّكــم
بمـا لـه مـن ذا الهنـا قد جدَّدا
وليهـنَ مـا غنَّـى الحَمـامُ هـو في
ختـــان بــدريه ويبهــج أبــدا
فطــائر الأفــراح يــا سـعد بـه
أرِّخ أجــــدّ زاهيــــاً مغـــرّدا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).