هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهـدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
كسـاهنَّ وشـيُ الـروضِ بُرداً مولّعا
وجـاد عليهـا كـلُّ محتفـل الحيا
فـأبقى عميـمَ النبتِ فيها وودَّعا
تعــاقب ربعيًّـا عليهـا وصـائفاً
فكــان مصـيفاً للخليـط ومربعـا
إذا انحـلَّ فـي حافاته خيطُ برقه
تنـاثرَ دُرّ القطـر مـن حيث جُمّعا
إذا ما النسيم الغضُّ حيَّا عِراصَها
نشـقتُ عـبيراً عطَّـر الجـوَّ أجمعا
ومـا هـي فـي غـضّ النسيم تضوَّعت
ولكــن بريَّاهـا النسـيمُ تضـوَّعا
برغمـي ربـوعُ الحيِّ أصبحنَ بلقعاً
عشـيَّةَ زالَ الحـيّ عنهـا وأزمعـا
وقفــتُ بهـا مستسـقياً فسـقيتها
إلـى أن شربتُ الماءَ فيهن أدمعا
رعيـتُ بهـا ريحانـةَ اللهـو غضَّة
أروح وأغدو بالدُّمى البيضِ مُولعا
وفيهـا صحبتُ الدهرَ والعيش ناعمٌ
ليـالي فيهـا شـمل أُنسـي تجمَّعا
كـأَنَّ الـدجى ملـك من الزنج لابسٌ
مـن الأُفـق تاجـاً بـالكوكبِ رُصّعا
من الزهرةِ الغرَّاء قد بات يجتلي
عروسـاً جلاهـا الحسن أن تتبرقعا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).