هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبــدينَ تُفَّـاح الخـدودِ
وَســترنَ رمَّـانَ النهـودِ
ونشـرنَ ريحـانَ الغدائرِ
فــوق أغصــانِ القُـدودِ
وأتيـنَ يحملـنَ الكـؤوسَ
كـــأَنهنَّ ثغــورُ غيــدِ
مـن كـلّ ضـامية الوشاحِ
رويّـــة الخلخــال رودِ
هيفــاء لــو طالبتهـا
بـدمي فَوجنتُهـا شـهيدي
لكنَّهـا عَطَفـت علـيَّ بصد
غِهـــا ســود الجعــودِ
فمـتى بسـفك دمـي تقـرُّ
وصـــدغُها لامُ الجحــودِ
مــن مــائلاتٍ كالغصـونِ
دعـت بها النسماتُ ميدي
مــن مصــبياتٍ للحليـم
بطــرف جازيــة وجيــدِ
مـن قاسـمات الـدرّ مـا
بيـن المضـاحك والعُقودِ
أنــت العميــدُ وحبَّـذا
بدمي النقا ولعُ العميدِ
فارشـف عروسـاً مـن طِلًى
جُليـت علـى وَردِ الخدودِ
جــاءت إليــك تزفُّهــا
عـذراءُ كاعبـةُ النهـودِ
يــا مــا أسـرَّكِ ليلـةً
في الدهر كاملة السعودِ
فلنـا صـباحُكِ قـد تجلَّى
مُســفراً عـن يـوم عيـد
بيـض لوتـك مـن العذار
بشـــقر لامــاتٍ وســودِ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).