هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرزت تحمـلُ بـالراح راحـا
فكســت بهجــةَ نـورٍ براحـا
لسـتُ أدري راحهـا أم لُماها
مــا سـقتني أم زلالاً قراحـا
غـــادةُ مجدولـــةٌ تتثنَّــى
مرحـاً ريَّـا الشـبابِ رداحـا
ومهــاةٌ أبــت الوصـلَ لمَّـا
رأت الشــيب برأســي لاحــا
قلـت أَنـت الشمس تغرب ليلاً
ويراهــا العـالمون صـباحا
فأَجــابت إنَّنــي أنـا بـدرٌ
يأفـلُ الصـبحَ ويبـدو رواحا
ثم قالت ما ترى الشهب عقداً
فـوق نحـري والثريَّـا وشاحا
قلـت فوق الكشح ما جال إلاَّ
وأعـار الطيرَ قلبي الجناحا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).