هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــى يخـالطُ نفسـك الأُنـسُ
ســفهاً ودهـرُك سـعدُه نحـسُ
ومِن الحوادث ليس يمتنعُ ال
ثقلانِ لا جــــنٌّ ولا إنــــسُ
بـل كـلّ ربـع فيـه ناعيـةٌ
وبكـــلّ فـــج مربــعٌ درسُ
وفجــايع الأَيَّــامِ طائفــةٌ
شـرقاً وغربـاً شأنُها الخَلسُ
وأجلّهـا يـومُ الطفـوف فلا
وهـــم تَصـــوَّره ولا حــدسُ
يـومٌ أبـو السـجاد ألقَحها
شـعواءَ تزهـقُ دونها النفسُ
واســودَّ مشـرقُها ومغربهـا
بـالنقع حتَّـى مـاتت الشمسُ
لمَّــا طليقــةُ جــدّه وردت
لِقتــاله يقتادهــا رجــسُ
يلقـى الرّمـاح بصدره وكأنَّ
يـوم الكريهـة صـدرُه تُـرسُ
فالشـوس تأنس بالفرار كما
بـالموت منـهُ تـأنسُ النفسُ
ويــرومُ كــلٌّ سـبقَ صـاحبِه
هربـاً فيسـبق جسـمه الرأسُ
للمرهفـات نفوسُهم وجسومُهم
للـوحش لـم يُشـفق لها رَمسُ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).