هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعَلَّى
مِـتُّ أَوْ حُزَّ مِنْ يَمِينِي بَنانِي
إِنَّمـا شـَيَّبَ الذُّؤابَـةَ مِنِّـي
وَبَرانِــي تَنــاظُرُ الْإخْـوانِ
حارِثة بن العُبَيْد الكَلْبيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من المعمَّرين، عُمِّرَ في الجاهليَّةِ إلى أنْ أدركَ الإسلامَ وهو طاعنٌ في السِّنِّ لا يعقِلُ، وقدْ حجَبَهُ قومُه دهْراً طوِيلاً، فقال في ذلك:تَـأَذَّى بِي الْأَقارِبُ إِذْ رَأَوْنِيبَقِيتُ وَأَيْنَ مِنِّي الْيَوْمَ مَوْتِيومن أولاد أحفادِه القائدُ منصورُ بن جمهورِ بن حصنِ الذي خرجَ معَ يزيدِ بن الوليدِ وولَّاهُ يزيدُ العِراقَيْنِ وجمعَ لهُ المِصْرَيْنِ الكوفةَ والبَصرةَ، وكان ممَّنْ سَعَى في قَتْلِ الوليدِ بن يزيدِ. ذكرَ لهُ أبو تمّام في حماستِه بضعةَ أبياتٍ.