هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكَيْـتُ عَلَـى زَيْـدٍ وَلَـمْ أَدْرِ ما فَعَلْ
أَحَــيٌّ يُرَجَّـى أَمْ أَتَـى دُونَـهُ الْأَجَـلْ
فَـوَاللَّهِ مـا أَدْرِي وَإِنْ كُنْـتُ سائِلاً
أَغالَـكَ سـَهْلُ الْأَرْضِ أَمْ غالَـكَ الْجَبَلْ
فَيـا لَيْـتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرَ رَجْعَةٌ
فَحَسـْبِي مِـنَ الـدُّنْيا رُجُوعُكَ لِي بَجَلْ
تُــذَكِّرُنِيهِ الشــَّمْسُ عِنْــدَ طُلُوعِهـا
وَتُعْــرِضُ ذِكْـراهُ إِذا قـارَبَ الطَّفَـلْ
وَإِنْ هَبَّـــتِ الْأَرْواحُ هَيَّجْــنَ ذِكْــرَهُ
فيـا طُـولَ مـا حُزْنِي عَلَيْهِ وَيا وَجَلْ
سـَأُعْمِلُ نَـصَّ الْعِيـسِ فِي الْأَرْضِ جاهِداً
وَلا أَسـْأَمُ التَّطْـوافَ أَوْ تَسـْأَمَ الْإِبِلْ
حَيــاتِيَ أَوْ تَــأْتِي عَلَــيَّ مَنِيَّتِــي
وَكُـلُّ امْرِىـءٍ فـانٍ وَإِنْ غَـرَّهُ الْأَمَـلْ
سَأُوصـِي بِـهِ قَيْسـاً وَعَمْـراً كِلَيْهِمـا
وَأُوصـِي يَزِيـداً ثُـمَّ مِـنْ بَعْـدِهِ جَبَلْ
حارِثَةُ بن شَراحِيل الكَلْبِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، وأبو زيدِ بن حارثَةَ الصّحابيِّ المشهورِ ومَولى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قَدِم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالباً لابنه زيد، فأسلَم.