هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَبْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جاءَ بِالْهُدَى
وَأَصْبَحْتُ بَعْدَ الْجَحْدِ بِاللَّهِ أَْوجَرا
وَوَدَّعْـتُ لَـذَّاتِ الْقِـداحِ وَقَدْ أُرَى
بِهـا سـَدِكاً عُمْـرِي وَلِلَّهْوِ أَصْوَرا
وَآمْنْــتُ بِـاللَّهِ الْعَلِـيِّ مَكـانُهُ
وَأَصـْبَحْتُ لِلْأَوْثـانِ ما عِشْتُ مُنْكِرا
بَكْرُ بْنُ جَبَلَةَ الكَلْبِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ وفدَ على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم من ضمن وَفْدِ بني كلْبِ، كانَ اسمهُ عَبْدَ عمروٍ فغيَّرَهُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى بَكْرٍ، ومَدَح النبيّ بعدّةِ أبياتٍ.