هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّا توازَوْا عَلَيْنا قالَ صاحِبُنا
رَوْضُ الْكَرِيَّـةِ غَالَ الْحَيَّ أَوْ زُفَرُ
بِسطامُ بن شُرَيْح الكلبيّ، شاعرٌ أمويٌّ مِن بَنِي كلب، يكنى بأبي عذاّم، كان أبوهُ "شُريح" ممّن استُشهدَ في "السّند" في عهد هشام بن عبد الملك سنة 109هـ، رجّح الدّكتور شفيق البيطار أن يكون بِسطام قد أدرك الفترة الرّاشدة، وليس له سوى بيت واحد في "معجم البلدان" لياقوت.