هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْرُ أبي الحجاج لو خِفْتُ ما أرى
مـن الأَمْرِ ما ألفيْتُ تعذِلُني نفسي
فلـم أر جيشـا غُـرّ بالحج قبلَنا
ولـم أر جيشا مثلنا غيرَ ما خُرْسِ
خرجْنـا لـبيتِ اللّـهِ نرمي ستورَهُ
وأحجـارَهُ زفْـنَ الولائدِ في العُرْسِ
دلَفْنـا لـه يومَ الثُّلاثاءِ من مِنى
بجيـشٍ كصـدرِ الفيلِ ليسَ بذي رأْسِ
فـإلا تُرِحْنـا مـن ثقيـف ومُلْكِهـا
نُصــَلِّ لأيّــام السباسـِبِ والنَّحْـسِ
الأُقيبل بن شهاب الكلبي.شاعر، فارس، كان في جيش الحجاج الذي بعثه عبد الملك بن مروان لمقاتلة عبد الله بن الزبير في مكة، وكان الحجاج قد أوهم الجيش أنه منطلق إلى الحج، فنزل الطائف ثم رحل إلى مكة فنصب المنجنيق على جبل أبي قبيس فلما رأى (الأقيبل) ذلك أنكره وقال بذلك شعراً فطلبه الحجاج ليقتله فهرب حتى لحق بدمشق واستجار بقبر مروان بن الحكم فكتب له عبد الملك بن مروان كتاباً إلى الحجاج، إلا أنه شك فيه فقرأه فإذا فيه حتفه ومقتله، فلحق بقومه في باديتهم ولم يزل معهم حتى هلك.