هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنَسـَأْتُها وَتَرَكْـتُ خَلْفِـي جُنْـدَباً
مَرْحَــى كـأَنِّي رُحْـتُ فِـي مِرْبـاعِ
وَبَكَــى إلَــيَّ فَقُلْـتُ إنَّـكَ آيِـبٌ
وَلَكَـان آخِـرَ مـا أَقُـولُ وَداعِـي
وَأَقُولُ لِلنَّفْلِ اللَّجُوجِ إِذا ارْتْقَتْ
صـَبْراً عَلَـى مـا كانَ مِنْ أَوْجاعِي
الأصبغُ بن عمروِ بن ثَعْلبَةَ بن الحارثِ بن حِصنِ بن ضَمْضَمَ بن عَدِيِّ بن جَنابٍ الكَلْبيُّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ سيَّدَ قَوْمِهِ على دَوْمَةِ الجَنْدَلِ، أرسلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم إلى دَوْمَةِ الجندلِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ فأسلَمَ الأصبغُ وكانَ نَصْرانيّاً وأسلمَ كثيرٌ من قَوْمِهِ مَعَهُ ثمَّ تزوَّجَ عبدُ الرحمنِ بن عوفٍ تُماضِرَ بنتُ الأصبغِ، وكانَ ذلكَ سَنَةَ 6هـ في شعبانَ.