هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِــغْ أَبــا عَمْـرٍو وَأَنْ
تَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
أَنَّــا مَنَعْنــا أَنْ تَــذِلْ
َلَ بِلادُكُــمْ وَبَنُـو جَدِيلَـةْ
وَطَرَقْتُهُـــمْ لَيْلاً أُخَبْــــ
بِرُهُـمْ بِهِـمْ وَمَعِـي وَصِيلَةْ
فَصــَدَقْتُهُمْ خَبَــرِي فَطــا
رُوا فِـي بلادِهِـمُ الرَّسِيلَةْ
لَـوْ شـِئْتُ مـا نَذَرَ الْخِمِي
سَ مِـنَ الْقَبائِلِ مِنْ قَبِيلَةْ
غُرَيْرُ بنُ أَبِي جابِر بن زُهَيْر بن جَناب، شاعِرٌ جاهليٌّ من بني كَلْبِ بن وبرة، لهُ قطعةٌ واحدةُ في مخاطبةِ رجلٍ اسمُه أبو عمرو يفتخرُ فيها بقبيلتِه ونجدتِهِم.