هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفِـرُّ مِنْهُـمْ حِـذاراً أَنْ أُلاقِيَهُـمْ
وَقَبْلَ ذَلِكَ كانُوا السَّمْعَ وَالْبَصَرا
إِنَّ الصــَّدِيقَ فَلا تَـأْمَنْ بَـوائِقَهُ
دُونَ الْعَـدُوِّ إِذا مـا سُؤْتَهُ ثَأَرا
عَمْرُو بنُ أَسْوَدَ الْكَلْبِيّ، مِنْ بني عامر الأجدار بن عوف، شاعِرٌ وفارِسٌ وَسَيِّدٌ مُطاعٌ في قومِهِ يَعُودُ نَسَبُهُ إلى قبيلةِ كَلْبِ بنِ وَبْرَة، ذكرَهُ الآمديّ وذكرَ له قطعتين.