هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَـرَ أنَّ الـدَّهْرَ أَوْدَى بِتُبَّـعٍ
وَلَـمْ يَنْـجُ مِنْهُ ذُو الْكَتائِبِ حَسَّانُ
وَظَــنَّ عَــدِيٌّ أَنَّ غُمْــدانَ مــانِعٌ
فَأَسـْلَمَهُ إِذْ عـايَنَ الْمَـوْتَ غُمْدانُ
وَذُو جَــدَنٍ أَوْدَى وَأَرْبــابُ نـاعِطٍ
وَنَيَّـانُ لَـمْ يُفْلِتْ مِنَ الْمَوتِ نَيَّانُ
وَلَـمْ يُغْـنِ عَـنْ حُجْـرٍ بَنُوهُ وَرَهْطُهُ
وَحِيلَتُـهُ لَـوْ حـاوَلَ الْخُلْدَ إِنْسانُ
وَهِنْـدٌ أَتَـتْ عَمْـراً فَأَصـْبَحَ مُسْلِماً
وَقَـدْ ذادَ عَـنْ عَمْرٍو حُماةٌ وَفُرْسانُ
فَلَـمْ يَـدْفَعُوا عَنْـهُ مَبـادِيَ يَوْمِهِ
وَقَدْ جَهَدُوا لَوْ قاتَلَ الْقَوْمَ أَقْرانُ
وَنُعْمـانُ وَالنُّعْمـانُ وَالْقَيْلُ مُنْذِرٌ
فَـأَيْنَ الْأُلَـى سَمَّيْتَ أَمْ أَيْنَ نُعْمانُ
وَقَـدْ عَمَـرُوا تُجْبَى لَهُمْ أَرْضُ بابِلٍ
إِلَــى إِرَمٍ عَفْـواً فَحِجْـرُ فَنْجْـرانُ
فَأضــْحَوْا أَحادِيثـاً لِغـادٍ وَرائِحٍ
يَــدِينُهُمُ بِـالْخَيْرِ وَالشـَّرِّ دَيَّـانُ
عَتاهِيةُ بن سُفْيانَ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، لمْ يكنْ شاعراً مشهوراً وليسَ لَهُ أخبارٌ، وهو من بني كَلْبِ بن وَبْرَةَ بن تغلبَ من بني قُضاعةَ بن معدِّ بن عدنانَ، وهِيَ إحدى جماجمِ العَرَبِ، ذكَرَهُ البحتريُّ في حماستِه.