هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا
أَراهـا نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا
عامِرٌ بنُ زُهَيْر بن جَناب الكَلْبِيّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِن بَنِي كَلْب، وهُوَ من رجالِ العَرَبِ لِساناً ورَأْياً، ذو دهاءٍ وتَجْرِبَة، وكانَ أبُوهُ سَيِّداً مِنْ ساداتِ كَلْب وشاعراً مُقَدَّماً. أَوْفَدَهُ أَبُوهُ زُهَيْر إلى الحارث بن مارية الغَسَّانِي فأَكْرَمَهُ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى الحارِثِ أَخَوانِ مِنْ عُذْرَة، فحسدَهُما زُهَيْر فطردَهُ بعدَ أنَ جاءَ أبو الغلامين، فأَرْسَلَ زُهَيْرٌ ابنَهُ ينصَحُ المَلِكَ بقَتْلِ الرَّجُل، فَقَبَّحَ المَلِكُ رَأْيَه، وقالَ عامرٌ في ذلك شعراً.