هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِــي الْهِلْقـامُ فـارِسُ كامِـلِ
شَراحِيلُ بنُ عَبْدِ العُزَّى بنِ امْرِئِ القَيْسِ بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن كِنانَة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ من قبيلةِ "كَلْب"، ذَكَرَ فِي شِعْرِهِ فَرَسَهُ (حُدَيْرَة) في (مَثَر)، وهو موضع من ديار بني القَيْن في الشام، ولعله شارك في يومِ الحِجرِ الَّذِي أغارَتْ بهِ قبائِلُ مِن بَنِي كَلْبٍ على بَنِي القَيْنِ وَهَزَمُوهُم.