هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد سَبَقتْ من قبْلِ ضَرْبِ الأَقْرابْ
عَرادَةُ الغَرّاءِ وابْنُ الجَلاّبْ
الرّبِيعُ بنُ زِيادِ بن سَلامَةَ بن قَيْس بن نَوْفَل بن عَدِيّ بن جَناب، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وفارِسٌ شُجاعٌ مِن بَنِي كَلْب، أَعْرَج، شارَكَ في يوم الحِجْر ضِدَّ بَنِي القَيْن وقتَلَ زَعيمَهُم، وأَغارَ على شَيْبانَ يَوْمَ مَسْحَلان، إلّا أَنَّهُم هَزَمُوهُ، ثُمَّ غَضِبَ مِنْ قَوْمِهِ وَجاوَرَ فِي شَيْبانَ فَقَتَلُوه، فَحَمَلَ دِيَتَهُ الرَّبيعُ بنُ مَعْدانَ السُّكُونِيّ.