هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَرَّقَنِي وَاللَّيْلُ قَدْ ذَرَّ ساحَهُ
غِناءُ بَنِي سَعْدٍ عَلَى زِقِّ حازِمِ
الرَّاشاءُ بن نَهار الغُنْظُونِيّ الكَلْبِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ من بني الغُنْظُون المُنتَمِيَن إلى قبيلةِ كلب، وَلَهُ بَيْتٌ مِنَ الشِّعْرِ خاطَبَ بِهِ جَبَلَةَ بنَ سَلامَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُلَيْم.